
يبلغ عدد الإصابات العالمية بحالات التسمم الغذائي وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية في كل سنة حوالي 600 مليون شخص، أي بمقدار شخص من كل 10 أشخاص في العالم، ويموت منهم 420 ألف شخص، من بينهم 125 ألف طفل دون الخامسة من عمرهم.
نتعرف ضمن هذا المقال على أسباب تسمم الأكل وأعراضه، بالإضافة إلى كيفية علاجه.
تعريف التسمم الغذائي
يعرف التسمم الغذائي (بالإنجليزية: Food poisoning) بأنه انتقال العدوى إلى الجهاز الهضمي، عن طريق تناول الأطعمة الفاسدة أو الملوثة التي تحمل أحد عوامل المرض كالبكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، أو المواد الكيميائية.
وغالباً ما يكون التسمم بسيطاً ويتم الشفاء منه عن طريق العلاج الشخصي، وفي بعض الحالات يكون خطيراً، ويحتاج فيه المريض الذهاب إلى المستشفى.[1]
أعراض التسمم الغذائي
يختلف وقت ظهور أعراض تسمم غذائي على الشخص المصاب، تبعاً لنوع ومصدر العدوى، إذ يمكن أن يتراوح من ساعة واحدة إلى 28 يوماً، وتشمل أعراض التسمم الشائعة على الأقل، ثلاثة من الأعراض التالية:[1]
أعراض التسمم الخفيفة والمتوسطة
حمى خفيفة.
تشكل الغازات.
فقدان الشهية.
الشعور بالغثيان.
الإصابة بالإسهال.
وهن.
تقيؤ.
مغص.
صداع.[1]
علامات التسمم الغذائي الخطيرة
بول أو براز دموي.
صعوبة في الرؤية أو التحدث.
التقيؤ بشكل مستمر ومتكرر.
حمى أعلى من 38 درجة مئوية.
ضعف بالعضلات ووخز في الذراعين.
استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.
أعراض الجفاف الشديد، ومنها جفاف الفم، إخراج كميات قليلة جداً من البول أو انعدامه.
أسباب التسمم الغذائي
