
تطورات جديدة يضعنا أمامها فيروس كورونا في تركيبته؛ ما يجعلنا أمام تحديث مستمر للمعلومات والدراسات والأبحاث بهذا الخصوص.
فما هو فيروس كورونا المتحور؟ وما هي أعراضه ودرجة خطورته؟ وإلى أي حدّ يمكن أن يفيد أخذ اللقاح في تجنب الإصابة بكورونا المتحور؟ كلها استفسارات نتناول إجابتها من خلال فقرات مقالنا هذا.
ما هو فيروس كورونا المتحور
جميع الفيروسات تتحور بشكل طبيعي مع مرور الوقت؛ فتزداد فرصتها في البقاء على قيد الحياة، ومنذ أن تم التعرف على فيروس "كوفيد-19" (بالإنجليزية: Covid-19) لأول مرة ظهرت آلاف الطفرات، وهذه بعض المعلومات الجديدة حول الفيروس المتحور لكورونا:[1][2]
ارتبطت السلالة المتحورة بحمل فيروسي أعلى ما يشير إلى أنها أكثر قابلية للانتقال من السلالات السابقة.
تم تحديد الفيروس المتحور بداية في بريطانيا وجنوب إفريقيا، كما انتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة ودول أخرى من العالم بنسبة عدوى تصل إلى 70 % أكثر من النوع الأصلي.
التحور الجديد المعروف بـ (B.1.1.7) سبّب ارتفاعاً حاداً في الإصابات بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن فيروس كورونا المتحور يتضمن طفرات في البروتين المسمى "سبايك"، وهي النتوءات الشبيهة بالعصا على سطح الفيروس.
إضافة إلى أن الفيروس المتحور أسرع بالانتشار فإنه قد يؤدي إلى المزيد من الحالات بشكل عام إلى جانب التسبب بمزيد من الأمراض والوفيات.
أعراض كورونا فيروس المتحور
معظم الحالات المسجلة لفيروس كورونا المتحور لها نفس الأعراض المعتادة للفيروس:[3]
فقدان الرائحة.
نوبات السعال.
آلام الجسم والوهن.
الشعور بالغثيان.
القشعريرة.
الحمى.
خطورة فيروس كوفيد المتحور
تكمن خطورة كورونا فيروس المتحور فيما يلي:[3][4]
