
دواء الميلاتونين يعد من المكملات الغذائية التي تساعد على النوم وعلاج اضطرابات النوم اليومية، بالإضافة إلى فوائده الأخرى، لذلك يزيد انتشاره في الآونة الأخيرة كبديل آمن لأدوية النوم التقليدية، لنتعرف في هذا المقال على تجربتي مع دواء الميلاتونين، وما هي الآثار الجانبية للدواء.
ما هو الميلاتونين
الميلاتونين هو هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان، ويساعد على التحكم في نمط نوم الجسم، ودورة النوم والاستيقاظ لذلك يُسمى هرمون النوم.
مع اختفاء الضوء الطبيعي في المساء، تبدأ مستويات الميلاتونين في الارتفاع مما يعد جسمك للنوم، وتبلغ هذه المستويات ذروتها في منتصف الليل ثم تنخفض تدريجيًا خلال ساعات الصباح الباكر حتى تستيقظ أخيرًا وتتعرض للضوء الطبيعي، ويقل إنتاج الميلاتونين مع تقدمك في السن.
يُصنع الميلاتونين معملياً في المختبرات، وأصبح اليوم من أكثر المكملات الغذائية شيوعاً، وهو متاح على شكل حبوب وكبسولات قابلة للمضغ، أو مشروبات للكبار والصغار، والتي تساعد في علاج اضطرابات النوم قصيرة المدى.[1][2]
فوائد الميلاتونين
الاستخدام الأكثر شيوعاً للميلاتونين هو المساعدة على النوم لكن يوجد العديد من الاستخدامات لأدوية الميلاتونين، أبرزها ما يلي:
اختلاف التوقيت المتعلق باضطراب الرحلات الجوية.
اضطراب مرحلة النوم والاستيقاظ المتأخر.
مشاكل النوم عند الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والتوحد.
القلق قبل وبعد الجراحة.
الفوائد المحتملة لحبوب الميلاتونين
بعض الدراسات الطبية تشير إلى أهمية الميلاتونين للحالات التالية:
حماية القلب عن طريق خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بالأرق.
له آثار وقائية ضد السرطان، وتعزيز تأثير علاجات السرطان.
تقليل أضرار السكتة الدماغية.
تقليل الآثار الضارة للسمنة على الجسم عن طريق تقليل الالتهاب.
تباطؤ التدهور العقلي لدى الأشخاص المصابين بالخرف. [2][3]
تجربتي مع الميلاتونين
